Pages

Subscribe:

Monday, November 06, 2006

بعد الاماكن

بــعــــد الامــاكـــن
.
.
غالبا ما يشعر البعض منا باحساس ما ناحية المكان الذي ولد فيه ، يعشق كثيرا رائحة المكان ، الشوراع ، البيوت ، الحارات ، الناس ، اصوات المارة في الشارع
.
ويظل هذا العشق مفخرة له .. ويشعر وكأنه سمكة لا تستطيع التنفس بعيدا عن مكانه ، ولكن بمرور الايام .. ويتزوج المرء منا ، ويصبح له مكانه الخاص ، مكان اسسه بمجهوده هو ، كل قطعة اثاث فيه له معها ذكرى ، لذلك يرتبط الانسان اكثر بذلك المكان ويعشقه .. لدرجة انه قد يشعر ببعض الارتباك والحيرة اذا جلس وقتا في بيته القديم .. الناس جميعا هكذا
.
اشعر ان للاماكن سحر خاص ، ماذا لو كل مكان من الامكنه تكلم بما يحويه من ذكريات ... يااااااااه .. اظنها سوف تصبح اكثر القصص تشويقا في عمر الانسان
.
ولكن دعوني اقول اني اشعر باحساس مختلف .. فانا اشعر اننا من نعطي هذه الامكنه اكثر من ما تستحق ، نبذل مجهودا في كل ركن فيها كي يصبح لنا ذكري في يوم من الايام
.
لعلها طبيعة في هذا الانسان الذي استقر علي ضفاف النيبل منذ فجر التاريخ .. اول ما تقع عيناه علي مكان ما ، فانه يحلم كيف سيمتد به العمر هو واحفاده في نفس المكان .. ويتذكر بعد الكبر ذكريات الطفولة .. يحكيها لاولاده الذين بطبيعة الحال تنمو لديهم الرغبة في عمل مثل هذه الذكريات
.
تجد الواحد منا اذا ذهب الي رحلة مثلا وقد يقضي اسبوعا فقط .. ياخد معه الكاميرا ليلتقد صورا للذكري .. يجد نفسه يتفاعل بحرارة مع المكان الجديد .. يعلق علي الجدار مرآة لتساعده علي التصفيف والحلاقة .. يبحث من احد المسامير الذي يعمل شماعة جيده لملابسه الرثه فنجده يتذكر كيف انه ضرب علي اصابعة وهو يثبت المسمار .. وكيف لهذا المسمار اللعين قطع ملابسه
.
الفرق بين امتنا وامه يقال عنها هي امة من الرحل .. انهم دوما يعلمون ان هذا المكان مؤقت .. وانه لن يظل فيه كثيرا .. لذلك لا يتعرض لا مشكلة من اي نوع عن ترك المكان ويذهب لاخر اما نحن فنعتقد ان مكان نومنا اليوم هو نهاية المطاف .. لن نبرحه مطلقا .. ولكننا نفاجئ بعد ذلك انه لا يكفي ولا يسع لكل احلامنا التي تنمو كل يوم .. ومن هنا نتعرض لاحساس بالالم نتيجة لاحساسنا الواهم بانا نفقد ذكريات كبيرة
.
ولكن سرعان ما نذهب الي المكان الجديد ونعمل بنفس الهمة لصنع ذكريات جديده .. وهكذا ..هذا ما شعرت به عندما غيرت شكل مدونتي القديمة .. عندما رايت اللون الرمادي الفاتح غضبت كثيرا وتمنيت ان اجد لونا غامقا به دفىء اللون السابق ... ولكن سرعان ما اخذت عيناي التعود علي النظر الي هذا اللون
.
وعندما وضعت الصور ذات اليمين وذات اليسار .. علمت بل تيقنت حالي حال كل الناس في هذه البلد .. ان هذا الشكل هو احسن شكل يصلح للمدونة .. واني كيف لم اعرف هذا منذ وقت

18 comments:

Anonymous said...

I'm glad that i'm the 1st one to comment on that topic

Actually it's gr8 idea coz all of us especially me get attached to places we visit or live like our old houses , old school , college

but i disagree with u in فانا اشعر اننا من نعطي هذه الامكنه اكثر من ما تستحق ، نبذل مجهودا في كل ركن فيها كي يصبح لنا ذكري في يوم من الايام

coz these places contribute by a special way in our memories , things happen in these places nd this gives these places their special place in our heart

تجد الواحد منا اذا ذهب الي رحلة مثلا وقد يقضي اسبوعا فقط .. ياخد معه الكاميرا ليلتقد صورا للذكري .. يجد نفسه يتفاعل بحرارة مع المكان

that's coz of our curiosity , luving to discover & documenting everything


ومن هنا نتعرض لاحساس بالالم نتيجة لاحساسنا الواهم بانا نفقد ذكريات كبيرة

may be coz we r so passionate !!

thx alot 4 the wonderful topic :)

change destiny said...

شكل المدونة اجمل فعلا

بس انا عاملة زيك مش بحب التغيير الشكلي

smraa alnil said...

بص هو لتغيير اساسي في حياتنا
بس اي مكان نروحه او اي فعل بنعمله بنتافعل معاه وناخد عليه ويمكن كمان نتعصب ليه في راينا ونتمسك بيه وكانه شئ اساسي بالرغم من اننا غيرناه يعني كان في قبله
وذكرياتنا دي احنا اللي بنصنعها ممكن نخليها حلوة وومككن نخليها زي الزفت علي حسب مزاجنا وعلي حسب مزاح الانسان
زي الحب بالظبط تستطيع ان تتنقل في كل قلب ولو قليلا
لكن النتيجة هي ان الاول هو اللي بيدوم
بتلف تلف وتحن لقديمك
بتتوه وتدور في بلاد وتحب بس بلدك هي الحب والاصل
بتعشق ويمكن تتجوز غير حبيبك بس الحب بيكون للعشق الاولي
يعني ندور علي اصل الشئ هتبقي هي دي ذكريانتنا
تصدق اني اكتشفت اني رغاية
يلا كفاية عليك كدة

توهة said...

مش شرط خالص على فكره ان كل الاشخاص يرتبطوا بالمكان بالشكل ده بالعكس فى ناس بتحب تجدد كل شويه وتروح من وضع للأحسن منه

دنا نفسى اعمل نيو لوك للمدونه بتاعتنا بس مش عارفه جاهله بقى

وياسيدى مبروك تانى على اللوك الرمادى ده



فانتازيااااااااااااااا
فانتازيااااااااااااااااااااا

كرانيش said...

عارف ألذ حاجه هى الأغنيه
وبعدين هى الاماكن هى اللى بتجذبنا ليها مش احنا اللى بنجزبها لينا
فاهمنى؟

المواطن المصري العبيط said...

الانسان هو اللي بيدي قيمة للمكان وليس العكس، ما فائدة الصحراء الخلابة بدون بشر من حولك، ما فائدة عملك الجديد وانت الموظف الوحيد فيه، ما فائدة النيل عند منابعه في اوغندا حيث الشلالات والطبيعة الرائعة وصديقتك ليست بجوارك، ما فائدة بيت العائلة بعد اختفاء كل من فيه اما بالموت أو بالزواج او بالهجرة، وما فائدة بيتك الجديد ان كان بلا زوجة أو أطفال أو اخوات أو اصدقاء

نعم للأماكن قيمة لا يمكن أن نخفيها، ولكنها قيمة مؤقتة وغير دائمة وتزول بالخروج من المكان، اما الانسان فهو من نتذكره دائما ونربط المكان به، فتكون ما يسمى بالذكريات

تحياتي

ادم المصري said...

ماعلينا
اعتقد اننا فعلا من يتعمد جعل الاماكن تسوي قيمة ما

مارايك في مكان قفر ليس به لا زرع ولا ماء

لن تشعري باي احساس لهاذا المكان
لا لو وضعتك الصدفة فيه .. وعانيت كثيرا حتي تكتب لك النجاة

هذا ما اقصده اننا نعرف جيدا ان كل الاماكن ليست هي اخر المطاف .. وبالرغم من ذلك نتعمد صنع ذكرريات معها


*****************************
راح اغير المحتوم
اعتقد الاستقرار وعدم الترحال شيء اساسي في كل المصريين

*****************************
سمرةالنيل
معاكي في كل شيء الا ان الاول هو اللي بيدوم
اختلف ماعكي كثيرا ... فالانسان عادة ما يعيش اكثر بعيدا عن اهلة وبعيدا عن بيته القديم
وعندما يتعود الانسان علي التغير لن تبقي في نفسه اي قيمة للمكان
*******************************
كروان وفانتازيا
اخيرا بنتفق
طب الحمد لله
علي فكرة لو عايزة تعملي النيولووك انا تحت امرك يا جميل .. ابعتيلي ايميل وانا تحت امرك
*********************************
كرانيش
فاهمك
بس صدقيني احنا اللي بنديها قيمة .. مش هي اللي بتدينا قيمة
باعتقد ان الانسان قادر باحساسة انه يحول اي شيء لجنه
الانسان معجزة في حد ذاته
*********************************
المواطن المصري الجميل
اخيرا لقيت حد يتفق معي
شكرا يا مواطن





تحياتي للجميع
ويجعلة عامر بقي

Anonymous said...

اولا مبروك اللوك الجديد

ثانيا تحية كبيرة للاختيار الجامد للاغنيه

ثالثا بقى

المشكلة مش فى الاماكن بحد ذاتها المشكلة فى كل واحد ومدى حنينه للعشرة القديمة
فيه ناس حنينها كبير قوى تلاقيها تحافظ على كل حاجة صادفت حياتها حتى لو دبوس !! وفيه ناس ماتفرقش معاها ..حنينها اقل شوية

لكن الاماكن حنينها مزدوج ..بيبقى الحنين للمكان وللاحساس اللى كان مصاحبك فى المكان

احساس بالحب لو كنت مع حد غالى على قلبك او احساس بالراحه النفسية لو كنت هادى وفى لحظة صفا وففضة بينك وبين نفسك او احساس بالخنقة والكبت لو المكان مش على مزاجك:D

كده يعنى

بس بالنسبة للاماكن وحنينى ليها ..فالدنيا كلها تهووون ولا يهونش ابدا ذرة تراب من ارض اسكندرية ولا نقطة مية تترتشها موجه من بحرها

Anonymous said...

زوروني عندي حاجة مهمة
demaghmak.blogspot.com

Epitaph said...

بارتبط اوي بالامكان
وكل ما عفا عليه الزمن و مر عليه من سنين يزداد حنيني اليه
اشعر اني انتمي الي هناك و ليس الي مكاني الحالي
واعلم يقينا ان بعض رحيلي من هنا البغيض سيزداد حنيني اليه
و تدور عجلة الحياة
لكن في كل مكان
اترك بعض مني

ومعتقدش اني ح اقدر اغير لون المدونة و لا شكلها رغم المحاولات
مقدرتش

التغيير صعب برضه
اتمني اكون في شجاعتك

يلا مبروك تاني يا باشا ع اللوك الجديد و الصور و الاغنية ماشاء الله

we2am said...

el 2makn..mm..akeed liast heya el moshkela..el zekryat elle feha heya elle bt7'lena nartbet w ne7b aw nekrah..3agbny enna bnsan3 zekratnya bmghood fe3lan..enma la tast7q?!! ashok!!

ادم المصري said...

زعرورة
اعتقد ان ماقولتيه هو ما قلته ايضا وان هناك بعض الاختلافات
انا ايضا اري ان الاماكن في حد ذاتها ليت المشكلة
وانما في كل ركن بالمكان نتذكر شخص نحبه او نكره او نتذكر موقف
هنا الانسان يتذكر علاقات انسانية مع انسان اخر او مع نفسه
لذلك نجد الحنين الي المكان اذا كانت الذكري جيده او الكره في العكس
وشكرا لزيارتك يا جميل
*********************************
ماك
انا روحت وفيه فيديو ومش عارف اشغله
**********************************
ابيتاف الجميلة
اعتقد ان ماقولتيه هي حقيقة نعترف بها ورغم ذلك نفعل ما بوسعنا لان نساعدها في تحطيم قلوبنا بعض الوقت
اذا كنا فعلا متيقنين انا لن يكون نهاية رحلتنا في هذا المكان
فلماذا نتعمد صنع الذكريات به
اليست شيء يدعو للحيرة
ولكن اعتقد انها سمه لكل المصرين منذ الاستقرار بجانب النيل بالرغم انه ليست المكان النهائي للاستقرار
**********************************
وئام
لا صدقيني هي في حد ذاتها ما تستاهلشي
انما الناس اللي بنفتكرهم في المكان ده هما اللي يتساهلو
فهمتي قصدي

مـحـمـد مـفـيـد said...

حبيبي ادم
التجديد والتغيير مطلوب حتي لا تصبح حياتنا كالبحيره الراكده
ولكن في ثوابت لا يمكن الانسان ان يغيرها في كالماء والهواء بالنسبه له
انا مثلا تزوجت وانجبت ولكن حنيني رهيب لبيتي القديم وعندما اذهب اليه ادخل غرفتي والتي اجدها منذ ان تركتها من ما يقرب من 3 سنوات وببقي سعيد جدا
فاعتقد ان الارتباط ده بيبقي حب وحنين والثوابت دائما لها مكانه خاصه عند الانسان
بوست جميل جدا يا ادم وعباءه جديده ترتديها

أجدع واحد في الشارع said...

مبروك يا باشا
تغير
شكل
جديد
حياه
اجمل
ممكن

sahar said...

انا معاك اننا اللي بنعمل للمكان ذكريات تربطنا بهذا المكان او ذاك
تعرف مثلاً انا عاملة عمود في بيتي بقيس بيه أطوال ولادي عشان أعرف بيطولوا اد أيه وطبعاً انت شفت عمورة طوله شبر ونص
مبروك علي التجديدات
أم أحمد

ادم المصري said...

محمد مفيد
اشعر بما تود ان تقول
ولكن صدقني
الحنين ليس لمكانك القديم
الحنين لاحساسك القديم في نفس ذات المكان


اجدع واحد في الشارع
اشكرك
جدا
جدا
جدا


شهر
او ام احمد
هل تعتقدي انك يوما ما قد تستغنين عن هذا العمود
هل لهذا العمود قيمة لولا ابناءك الصغار
اظن ان العمود في حد ذاته ليس ذو قيمة ولكن كما اكرر فهي الاحاسيس التي نشعر بها والاشخاص التي نتذكرها

saso said...

الغريب انك ممكن تنتقل لمكان تاني علشان بتدور علي التجديد .. ويوم ماتروح المكان الجديد لاشعوريا بترتبة زي ماتعودت الكرسي علي يمينك مكتبك في ركن الاوضة..والصورة المتعلقة كانك عاوزة يبقي فيه روح من مكانك القديم

مش بس اننا بندي للمكان اكثر مما تستحق.. يمكن هيا بتاخد مننا علشان كده مش بندور عليها بندور علينا احنا في الوقت ده
زي ماقلت ده الفرق مابيننا وبين الرحل الارتباط والتأثير لما انت بلون المكان وتاخد لونة.. مش داخلة وبتفكر امتي هتسيبه

بنـت ســعد said...

فعلا وصف كويس اوى للشخصية المصرية عموما

و كمان مبروك على المدونة بشكلها الجديد و لو انها متأخرة شوية

تحياتي