تاكسي العجايب - الحلقة التانية
.

.
.
من يكون هذا الذي استطاع ان يملك هذا الوادي ولم يشاركه فيه احد؟ ولماذا ارتضي لنفسه كوخا وكيف لم ابني له قصرا ؟
ولماذا يسكن في الاطراف والوادي كله باشجاره انهاره ملك له ؟
باتت كثرة الاسئلة تقلقني .. فتلقبت فرحتي غما .. وباتت سعادتي كدا .. ذهبت الي هذا الكوخ .. في حذر شديد وانا احاول معرفة اي شيء عما يدور بداخله .. اقتربت اكثر واكثر
.
وفجأة انتابني شعور عميق بالخوف والرهبة .. وجدت الكوخ .. قديم جدا يصعب علي احد العيش فيه .. لماذا ؟ لا ادري .. حاولت الدخول .. كان اسهل مما كنت اتوقع .. لاني لم اجد احد يعترضني
.
فقط وجدت مدفأة قديمة .. مشتعلة .. وعامل عجوز يقوم علي رعايتها حتي لا تطفأ نارها .. اقتربت منه فلم يأبه لوجودي .. حاولت ان أسأله عن ماذا يفعل .. فلم يعرني اهتماما ولم ينطق بنت شفه
.
لا اعرف لماذا انتابني شعور باحتقار هذا الشخص البغيض الذي يحترقني منذ الوهلة الاولي .. ولكني فوجئت به يستدير ليواجهني ... وينظر الي مبتسما ثم اشار لي ان انتظره لحظة واحدة
.
جلست علي احد الكراسي .. منتظرا اياه وانا اتطلع باندهاش كيف لهذا الرجل العجوز ان يعيش في مقبرة كهذه .. وكيف يبني كوخا كهذا في وادي بمثل هذا الجمال ظللت علي هذا الحال حتي قاطعني صوت فيروز منشدا باحلي وارق واعذب الكلمات .. اغنيات لم اسمعها من قبل ثم وجدت الرجل العجوز وقد تماثل امامي وكانه شاب في ابهي ايام شبابه ... يرتدي بدلة من اجمل ما رايت
.
Posted by ادم المصري at 4:31 PM
![]()




























