Pages

Subscribe:

Friday, April 09, 2010

البحث عن جدوى الاشياء

البحث عن جدوى الاشياء
اصبح همي الشاغل الان ، هو البحث عن جدوى الاشياء .. ما الفائده من تكرار فعل روتيني اعتدت القيام به لمجرد العادة .. حتي تلك الافعال الطارئة او الموسمية احيانا باتت في نظري بلا جدوى
.
اعرف في قرارة نفسي انها مرحلة مؤقته تلك الرؤية الضبابية وان هناك مغزى ما من كل شيء .. ولكني اعرف ايضا في قرارة نفسي ايضا .. ان هذا المغزى المستتر في كل شيء لن يعنيني مطلقا باي شيء
.
لدرجة ان هناك اسئلة مقلقة تستفز استقراري وبياتي الشتوي الصيفي .. لتبث في حاله اخري من الثورة والرفض التام لكل تلك المسلمات التي باتت من القوانين الطبيعية المستحيل مراجعتها (العبادات ، الذات ، الصح ، الخطا ، الممكن ، المستحيل .. وغيرهم كثير
.
اشعر مؤخرا بتوتر كبير وتشتت عظيم في الافكار اريد ان اتكلم في كل شيء رغم اني لا اعبء باي شيء .. تلك الحالة الغريبة التي تنتابني من حين لاخر اعلم جيدا انها ستفرز شخصا اخر مختلفا عما كان سابقا .. انتظر ذلك المخاض البطيء المستفز .. لا اظر لاي وجهة مطلقا ، تاركا كل القوي الغريبة تتصارع داخلي لا انحاز لاي منها .. متشوقا لمعرفة النتيجة مثلي كمثل اخرين لم يعرفوني من قبل ... متحريا للاندهاش

5 comments:

محمد صبرى said...

"اعرف في قرارة نفسي انها مرحلة مؤقته تلك الرؤية الضبابية وان هناك مغزى ما من كل شيء"

تعبير جميل " أعرف في قرارة نفسي" تستخدمه و أستخدمه و يستخدمه الكثيرون للحد من الاحتمالات اللامتناهية لافرازات ما تبدو و كأنها مراحل مفصلية , هى محاولة اللاوعى الدائمة لوضع النتائج في إطار المقبول و المعقول ,هى مصادرة وقائية أولية على إمكانية السقوط فى النسبية -المطلقة-

*انطلاقا مم سبق أتحفظ على جملتك الأخيرة
" تاركا كل القوى الغريبة تتصارع داخلى لا انحاز لأى منها , متشوقا لمعرفة النتيجة .. متحيرا مندهشا"

فلا أنت تفعل و لا أنا أفعل , و لا أظن أن هناك من هو قادر على ممارسة هذا النوع من التجرد المطلق عن شوائب الروح , التى تصنعها السنون و تراكمها الأيام فتصنع ماهية ما .
كل ما هنالك أن ما تظنه أنت أو أنا تجرد و مرحلة مخاض هو مجرد افرازات و انعاكاست ماهية ضبابيةٌ كنهها .
لا تعرف التسليم الكامل لأى كان و في الأغلب الأعم ستظل تخرج من ضبابية إلى أخرى , و لن تسلم أبدامن شوائب القديم و لكن فقط ستضيف إليها شوائب الجديد ,إنها الضبابية المؤطرة و الممنهجهة و شبه المنتظمة , هذا ما أظنه طبيعة الحيوات التى يعيشها الكثير في هذه المرحلة من مراحل التجربة البشرية

..............

"البحث عن جدوى الاشياء اصبح همي الشاغل الان "

"ان هذا المغزى المستتر في كل شيء لن يعنيني مطلقا باي شيء"

تعليقا على ثانئية همك الشاغل الذي لا يعنيك أقول


بالأمس كنت أطالع برنامج يتحدث عن آلية تمايز الخلايا الجسدية ذات التركيب الوراثي الواحد في أنسجة مختلفة وفقا لطبيعة العضو الداخلة فى تركيبة الذي يعرف بدوره المهمة المنوطة به في دقة لا تعرف الخطأ

و اليوم أتساءل كيف يكون نتاج النظام المطلق فوضى مطلقة , و كيف تعى خلايا جسدي هدفها بشكل لا يقبل النسبية-بدون عقل واعٍ- و تكون النتيجة كائن بشري لم يعرف أبدا و ربما لن يعرف الهدف من وجوده إلا على سبيل الظن و التخمين ؟.. حتما هناك شي خاطىء في طريقتنا لاستخدام العقل الواعى .. ربما هناك تعمية ما تفرضها قوى ما ربما سياسية اقتصادية تدفع باتجاه الضبابية لتحقيق مآرب سلطوية و مادية, لا يمكننى أبدا استساغة فكرة النظام الفوضوى .
أو أو ربما عليَ أن أسلم باحتمالية نشوء النظام من فوضى صرف بهدف إعادة إنتاج الفوضى و حينها لا مفر من النسبية المطلقة و الإيمان بالعبثية المطلقة على أمل أن يروى هذا الإيمان الظمأ - الذي لا أظنه يرتوى - و لا يأتى اليوم الذى تنشب فيه نوازع الفطرة أظافرها فى الروح و تلح أن شيئا ما فيما وراء العقل -ربما في الضمير- يدفع باتجاه رفض هذا التنظير اللامنضبط لتدور الدرائرة الجهنمية -الهدف و اللاهدف -من جديد التى ضربت حصارها على هذا الجيل التعس

تحياتى .. و سعدت كثيرا بموضوعك

ادم المصري said...

محمد صبري
لك عظيم شكري وامتناني
.
اعتقد ان الحياه هي ممر او درب علينا جميعا ان نسلكه .. مقسم لمراحل تسلم كل منها الاخري تباعا
.
لنخرج من ضبابية لاخري .. ولكن بتسلسل منطقي تفرضه علينا مدراكاتنا للواقع او ادوات قياسنا في المحرحلة الحالية
.
لذا اذا تصور الفرد منا انه ادرك اخيرا .. فانه يعني انه ادرك كنه مرحلته السابقه والتي مكنته من اكتساب ادوات جديدة اخري تمكنه من خوض مرحلة ضبابية اكثر عتامة من ذي قبل
.
.
الفوضي مطلقا لا تنتج نظاما دقيقا وانا اتفق معك كليا وجزئيا في ذلك
بل ارتحت راحه عجيبة لان كلامك صادف هوى في نفسي
.
اعتقد ان الجهل بتفاصيل النظام والرؤية المحدوده للابعاد الكلية للصورة مجتمعه هي ما يفسر عدم اداركنا لذلك النظام الدقيق .. فنعتقد ان ذلك خبلا منا فوضى
.
.
تماما كالبدوي الاعرابي اذا نظر متفحصا لوحة مازر بورد كمبيوتر ... لن يري الا فوضى تستفز ذكاءه
.
.
تحياتي
وعظيم السلام
اعتقد ايضا في قرارة نفسي
اني كسبت صديقا اخر

محمد صبرى said...

كثيرا كنتُ هنا , غالبا كنتُ سعيدا , دائما كنت صديقا

أنت لم تكسب صديقا و إنما عرفت صديقا :)

كل التحية و التقدير لشخصك و لكتاباتك يا أحمد ,تسعدنى جدا صداقتك و موفق دائما

يا مراكبي said...

أحلى تعبير عن تلك الفترة أنها ضبابية

فكل الإحتمالات متاحة وأنت تخشى من أن تختار طريقا ما وتكمل فيه ثم تكتشف أنك تريد أن تغيره فيكون هناك وقتا قد ضاع

كل ذلك امر طبيعي فلا تخش كل ذلك وتوكل على الله

Saydalanya Mat7oona said...

ما دام بتدور و بتنكش..يبقا طول ما أنت ماشى فى السكة هتلاقى المغزى عمال يوضح و يتضاف له معانى جديدة

المغزى مزروع جواك....يمكن أنت بس كنت غفلان عنه

يكفيك ان ربنا معاك فى كل خطوة