طبعا انا ناوي اتكلم فعلا عن موضوع الفن والسيما والذي منه .. لكن انهارده حصلي موقف غير عادي واثر فيا بشكل مختلف فحسيت اني لازم اكتب عنه ، انا كنت راجع انهادرة من الكلية ، وللي مش عارف انا كليتي في حلوان ، فانا باركب من محطة حلوان ، كان قاعد جنبي راجل عجوز جايب لبيته موز وبرتقال .. وبعدين فوجئت بيه بيقولي احجزلي جنبك يابني لحسن السكر تعبني وانا رايح الحمام
.
طبعا انا حاولت اقوله خد الحاجة معاك لحسن المترو يمشي لكن هو سبقني ، وفوجئت بيه وقف علي الرصيف التالت وفتح البنطلون فعلا وكان ناوي
يعمل زي الناس .. في نص المترو
.
عند بداية فتح البنطلون ، كان الباب اللي نزل منه قفل ، وعند فتحه نهائيا وبداية عمله زي الناس كان المترو طلع ، وكل ما تخيل الراجل وهو بيشهق الشهقة بتاعت الراحه بعد ما هيعمل زي الناس ويلاقي المترو مشي ، يصعب عليا بصراحه
.
انا قررت اخد الحاجة وارجعله ، بس كان شغلي الشاغل ياتري هييجي في باله انه يستني في المحطة ولا فكر يركب المترو اللي بعده ويحصلنا ؟؟
.
طبعا انا رجعت ومش لقيته ، وكان قدامي حل من اتنين ، ياخد الموز والبرتقال واروح بيهم البيت ، او اوديهم لناظر المحطة يتغدي بيهم هو والعساكر ، وطبعا الحل التاني كان هو الامثل بالنسبة لي
.
بصراحه كنت فاقد الامل اني الاقي الراجل تاني .. وكنت عمال افكر موز وبرتقال مش حجات ممكن تبات ، ياعني لو مجاش خدهم انهارده مش هيلاقيهم بكرة .. نصي بيقولي خدهم .. ونصي التاني بيقولي خلي عندك ثقة في رجال الشرطة اكيد الراجل ممكن يسال هناك
.
وبما اني نساي شديد وياما ضاعت مني حجات في المترو وكنت باتمني ان اللي يلاقيها يوديها للشرطة عشان لما اسال عليها الاقيها فكرت وقولت انا لازم اعمل الحاجة اللي باتمني الناس تعملها معايا في المواقف اللي زي دي
.
رغم اني واثق ان الموز والبرتقال اتاكل خلاص وان الراجل ماشافشي حجاته .. الا اني دايما باكدب نفسي ، واقول لنفسي اني لازم يكون عندي ثقة في الناس .. دا الرسول قال الخير في امتي الي يوم الدين .. واكيد فيه ناس صالحة مش كل البوليس بوليس .. اكيد فيه بوليس مش بوليس بس ظروفه هي اللي خلته يبقي بوليس اكيد فيه ناس كويسه برده
.









